| Fady's profileA R C H I EPhotosBlogLists | Help |
|
March 27 yalla nekteb...f.archieمن السخافة "جداً" إنك تبقى عايز تكتب و ماتكتبش. تكتب و لو أى كلام...الناس هتقدَر...الناس هتقدر إنك مواطن مطحون عايز يزعق ، عايز يغير من طبيعة الحياة المملة. ف عشان كده ، قررت أكتب وقت ما أحب و مافكرش أراجع اللى كتبته عشان أنا حاولت مرة قبل كده أراجع...فضلت أشيل و أحط و أغير و أمسح..و أخيراً أقفلت المدعو "بلوج" و مشيت من غير ما أكتب حاجة. و هو ده التطور الطبيعى..إنك تبقى واثق جداً من إنك هتصعب على الناس لدرجة إنهم يبلعولك الزلط...أو توصل بدرجة تطورك إلى أنك تبقى واثق إنه من كتر هبلك، أى واحد يقرا اللى كتبته يضرب كف على كف و يقول : "يا حول الله يا رب..الواد ده كان كويس..بس شكله لسع!!!" ....و من هذا المنطلق أناشد كل من يقرأ هذا الكلام ألا يكف عن مطالعة الصفحة البهية كل يوم...و ستجد ما يسرك..إما أن تعود الأمور لسابق عهدها و أعقل...و إما أن يبقى الأمر على ما هو عليه...و تلاقى كل يوم كلام ملوش لزمة. و يا سلام بقى لو اللى عنده تعليق لاسع برده أو ردود بايخة أو تعليقات سخيفة...بجد هشكره و أحييه لأنه ساعد واحد غلبان زيي فى إنه يلاقى شريك له فى دنيا الهبل March 22 My favourite....f.archieMusicaaaa !!!!
My Favorite...what about a RAI playlist !!!
Telling the truth , i never understand a word but those Algerians make me happy
U must have heard one of those : ( Abdel Kader - DIDI - Ya Raye7 - ERai - Aicha ). Those were the masterpieces performed by Cheb Khaled , Cheb Faudel and Cheb Taha in the memorable concert (1 2 3 SOLEILS) in Paris about 10 years ago. The outstanding performance and the beautiful Algerian music introduced those RAI stars as the only French stars of that night. They were well known before that , but nothing is said about their real start before the date of that concert. Cheb Mami who should have been the fourth of them is also - at my opinion - one of the best in the whole middle east. Mami is well known for his (Meli Meli - Azwaw - Le Rai c'est chic - Yom wara Yom - etc.... ). Other Rai singers appeared also , such as cheba Maria , 7amid Bouchnak and Cheb Rizki whose (Ana al ghaltan) was a fantastic one as well. Rai singers try to share as much songs as thay can with other stars of different nationalities just to be known by different nations bacause of their problem with their Arabic accent that could be hardly understood , such songs as (Desert Rose "mami-sting" , yom wara yom "mami-sameera sa3eed" , Qalbi "khaled-amro diab" , 3enak "faudel-A.7egazy" , Mass w louli "khaled-diana 7adad") were successful ones but unfortunately didn't help the Algerian guys so much to become "Arabic" stars yet.
What makes me write that , is simply because i adore those guys and i really appreciate this kind of music and hope u love them too. Then, here r some to try
Cheb Mami:
Omri Omri : http://www.youtube.com/watch?v=0J03yTS-hKE
Ana Oualache : http://www.youtube.com/watch?v=zc25Yu5z8jU
Cheba Maria-bouchnak :
March 14 Arsanios...f.archieأرسانيوس الحلول المنطقية انتهت..... و حديثنا الآن عن خيال علمى!!! فإن كان الحديث السائد بينى و بين نفسى يتلخص فى المستقبل و الأصدقاء و أمور الخدمة الكنسية.... أبعد قليلاً....لإستراحة قصيرة...و كما هى عادة القنوات الفضائية (فاصل و نعود) الفاصل هنا إنسان، قصته أشبه بالأساطير أو حكايات ما قبل النوم!!! لم تطل دهشتى فى سيرة أحد كما كانت دهشتى فى سيرته... كلنا يعرف المدعوون رهباناً ، وكيف أن قرار الرهبنة و إتمامه فى حد ذاته هو قمة ما يمكن للإنسان أن يقدمه... إذ يفضل البقاء فى خلوة يمتد فيها حديث لا ينتهى مع من أحبته نفس ذاك الراهب ألا و هو الرب الإله..... و من منا لم يُدهش حين تعرَف إلى سيرة العظيم الأنبا بولا أو الأنبا أنطونيوس و أبناؤهم و أبناء أبناؤهم من الرهبان القديسين ؟؟؟ لكنه يختلف... و هذا ما حاولت نسيانه و لم أستطع... القديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك و تأمل هنا كيف أن لقبه هذا لم يفارقه حتى تنيح بسلام فى ديره (البراموس).... كان حياته كما يتمناها كل ذى عقل و يفكر!!! حياته الأولى التى كانت فى روما بين القصور و المروج.... يخضع له أبناء ملوك و أمراء البلاد و يستجيب لطلبه آبائهم من سادة العالم كله ، فمن مثله قد أؤتمن على مستقبل المملكة إذ يعلم ملوكها الآداب و الفلسفات و علوم اللاهوت... و تختلف سيرة حياته عن الآخرين إذ كان يحيا مع المسيح قبل رهبنته و لم يكن يحتاج لنقطة تحول لأن روحه كانت متشبعة بالقداسة و هو وسط العالم...لقد حقق أرقى معادلات الحياة إذ كان له من المنصب ما فيه العظمة و الجلال....و ما كان له من الأموال يزيد عن كلمة "ثروات"....و لا نحتاج إلى ذكر ما كان لديه من العلم فهو المعلم "الوحيد" لإبن إمبراطور روما و يعرف فى مختلف الأمور. و هنا نقطة التحول وعلى عكس القصص المعتادة فلا توجد مشكلة أو عقدة إنما هو قرار...قرار أخذه رجل الله هذا و انطلق فى السفينة دون رجعة إلى برية شيهيت. و إختفى الاسم من تاريخ نبلاء روما.و لا عجب و لا سؤال...لأنه سمع لنداء السماء و ابتعد عن العالم ليرى الله...و هنا لا أفهم ، هل تختلف مشتهيات الإنسان بهذه الدرجة؟؟ هل لأحد أن يتصور أن يُترك كل ذلك لحياة مؤلمة بين الرمال و الشمس المحرقة؟؟ و كيف له بعدما نال كل ذلك من العلوم و كل تلك العظمة أن يتركها دون كلمة فى كتاب تقول لى أنا عن السبب...و لكن سنتغاضى عن الأمر فالقديسين مكسيموس و دوماديوس فعلوا الأمر ذاته ، إذن لماذا أرسانيوس...لا أعرف ، و كل ما أعرفه هو حبى له لعله دون سبب و لعله لتخيلى له و هو فى البرية...البرية!!! فماذا ذكر بستان الرهبان عنه فيما بعد حين وصل البرية؟؟ يذكر البستان أنه كان يصلى،،، يصلى كما لو كانت آخر صلاة له و من بعدها لا يرى حياة... يبدأ صلاته حين يرى الشمس أمام عينيه فى الشرق...و لا يدرك الوقت و قد عبر إلا إذا جاءت الشمس تنبه ثانيةً من نفس المكان!!! يذكر البستان أيضاً أنه لم و لن يُكتب عن شخص أنه سكت عن الكلام فى حياته كما كان سكوت أرسانيوس إذ اعتزل الحديث و الكلام فى أى شئ و عن أى شئ...كما يذكر البستان أيضاً أن هذا الرجل لم يحتفظ فى قلايته سوى بزير من الماء الذى أنتن و فاحت منه رائحة كريهة و خبز يأكله إذا حلت الساعة عند منتهى النهار. و ماذا بعد؟؟ إذا بحثت عن صورة لهذا العظيم...فلن تعرفها من بين صور الآباء الأخرى إلا بتلك الدموع المتسلسلة من عينيه حتى أنه و لكثرة دموعه على خطاياه كان يبل بها الخوص ليصنع منه السلال أرسانيوس ليس كهؤلاء...أرسانيوس ليس كالباقين... و عجيب أنى لم أفهمه حتى الآن...أرسانيوس قرر ألا يتحدث فيما بعد مع أحد من البشر. عفوا، إذا كان الكلام قد أصبح ممنوعاً فى حياته بتلك الصورة و لكن فيما كان يخاطب الرب فى صلواته و خلواته؟؟ لننسى الأمور المتعارف عليها بين الآباء القديسين كالخلوات و التقشف و كثرة الصلوات و الدموع.... لكن أرسانيوس لم يجلس يوماً ليعلم أبناؤه ما كان فى عقله من غزارة العلم! لا أكاد أصدق أن ذاك الفيلسوف الذى لو كان قد تكلم لكان قد كتب فى اللاهوت مراجع قد هانت عليه علومه و معارفه و قرر أنها نفاية لا تستحق الحديث، هذا العظيم لم يقبل أن يرى أحداً أو يضيف أحداً حاسباً نفسه غير مستحق الإرشاد أو الخدمة و نحن ال"...." نظن أنفسنا معلمين و مرشدين بل و نفتخر بصفة لا نملك منها أقل القليل . و حين رأته امرأة كانت قد سافرت لترى وجهه فقط ظل يبكت نفسه على هذا الأمر طوال حياته إذ قد كسر قانونه أن لا يراه أبناء العالم فيما بعد أتكلم عن إنسان كامل بكل المقاييس...إنسان عظيم بكل المفاهيم البشرية....أنظر إليه فأرى ما أحتاجه من تواضع و قد رأيت نفسى حقيراً حين تأملته...أنظر إليه فأجد عمقاً ، و أى عمق ذلك الذى جعل من حياته حياة تأمل غير منقطع البته... آآه لو كان قد تسنى لى رؤيته... لكنت قد تعلمت من صمته ما لم يمكننى أن أتعلمه من كثرة الكلام ... كلام أسمعه كل يوم و فى كل إجتماع....و ما زلت أريد النجاح...و ما زلت أريد الكلام...و ما زلت أطلق لسانى يتحدث كيفما يريد... قصته من الخيال... لعلها قصة حبى له... فى البراموس...هناك فى الكنيسة الأثرية أقف بجوار عامود أرسانيوس حيث كان يقف...آخر عامود فى تلك الكنيسة... و اطلق لخيالى العنان و أتذكر أنه كان مكانه و منه كانت تأملاته فى القداس..فى الصلوات...يقف خلف الناس جميعاً ، ذلك الذى كان يقف الأمراء عند حضوره...فيما كان يتأمل و ماذا سمع ذلك العامود منه؟؟ أرسانيوس اختار المتكأ الأخير و اختار أن يظهر كما هم الجهلاء و الفقراء...و حين جاءه (واحد زى حالاتنا) يسأله عما إذا كان سيأخذ ميراثه الذى بُعث إليه من روما...الإجابة جميلة و ما أروع منها إجابة..أجابه القديس قائلاً :" أرسانيوس قد مات". أرسانيوس لم يمت... بل اختار الحياة... أرسانيوس أدرك النفع و مصدره الذى لا ينتهى و علم قدر الكفاية مع من تكون الحياة. يا ترى هل شعر بضيق أو ندم يوماً ؟ أشك فى ذلك....هل سمح لنفسه أن يتذكر تلك الحياة الرائعة يوماً...و فى النهاية اختار السكوت و علم الرهبان بسكوته تكلمت كثيراً و ندمت أما عن السكوت لم أندم قط........القديس أرسانيوس إذ تأخر الوقت و نفسى قد أبلغتنى أنه قد حان الوقت كى أذاكر و الدنيا تعود لمجاريها و لا مفر من ترك حبيبى و أعود...لن ينتهى الكلام عنه و لم يُذكر بعد ما يكفيه من التبجيل و المديح...أطلب منه إذناً و أعود...و أنا على يقين أننى سأعاود الكلام...و أعاود الأحلام ...و أنسى ما تعلمته منه خلال تلك الدقائق...لكنى أطلب منه أن يكون لديه تجاهى ما نما فى داخلى من حبه...أرجو كلما قرأت نفس الكلمات عنه فى البستان أن يحاول رغم غبائى أن يعلمنى شيئاً مما لديه. هذا هو أرسانيوس...الذى عشقت الحديث عنه...و أحببت جداً اسمه كى أردده كلما احتجت إليه بركة صلواته تكون مع جميعنا |
|
|